منتديات عزف الحزن
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم يسعدنا كثيرااا انضمامك الى منتديات عزف الحزن تفضل بالضغط على زر التسجيل للانضمام الينا مع الشكر الاداره

منتديات عزف الحزن

منتديات عزف الحزن اكبر منتدى عراقي عربي
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 خالف هواك................

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير العام
المدير العام



انثى
الحمل المشاركات : : 835
التقييم : : 1456
تاريخ الميلاد : 27/03/1994
تاريخ التسجيل : 02/09/2011
العمر : 22
المزاج المزاج : عادي

مُساهمةموضوع: خالف هواك................   الجمعة يونيو 22, 2012 10:18 pm






الهوى أسر .. هكذا فهمه الأحرار .. لكن الأحرار يأبون الذل فيكسرون القيد .. ويقيدون أنفسهم بقيد يمنع الانفلات إلى الهوى .. لا لا ليس بقيد .. بل هو محض ارتباط بالله .. بأمره ونهيه .
إنهما أمران لا ثالث لهما: ارتباط بالله أو تعلق بالهوى .


والقلب ما لم يكن بالله مرتبطًا = فإنما هو بالأهواء جواب
أهوى هوى الدين واللذات تعجبني = فكيف لى بهوى اللذات والدين

- سئل ابن المُقفع عن الهوى فقال: هوان سرقت نونه، ثم أنشأ شاعر يقول:

نون الهوان من الهوى مسروقة = فإذا هويت فقد لقيت هوانًا

قال ابن الجوزي: " رأيت الخلق كلهم في صف محاربة، والشياطين يرمونهم بنبل الهوى، ويضربونهم بأسياف اللذة .
فأما المخلطون فصرعى من أول وقت اللقاء .
وأما المتقون ففي جهد جهيد من المجاهدة، فلا بد مع طول الوقوف في المحاربة من جراح، فهم يجرحون ويداوون إلا أنهم من القتل محفوظون، بلى ! إن الجراحة في الوجه شين باق، فليحذر ذلك المجاهدون ".

فكيف نواجه الهوى ؟

1إجلال الجبار:

تعصي الله وأنت تعلم يقينًا أن الله يرى أفعالك، ويسمع أقوالك، ويحصي أعمالك ..
فما لك لا ترجوا لله وقارًا ؟!!
فمن أعظم الجهل والظلم أن تطلب التعظيم والتوقير لك من الناس، وقلبك خال من تعظيم الله وتوقيره .
قال الله تعالى: (يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً) [النساء: 108]
قال ابن القيم: " فهذا كله من عدم وقار الله في القلب، ومن كان كذلك فإن الله لا يلقى له في قلوب الناس وقارًا ولا هيبة، بل يسقط وقاره وهيبته في قلوبهم، وإن وقروه مخافة شره فذاك وقار بغض لا وقار حب وتعظيم .
ومن وقار الله أن يستحي من إطلاعه على سره وضميره فيرى فيه ما يكره، ومن وقاره أن يستحي منه في الخلوة أعظم مما يستحي من أكابر الناس " .
قيل لأحد المحبين: ما أنت صانع لو فزت بمحبوبتك ولا يراكما أحد ؟
قال: والله لا أجعله أهون الناظرين إلي .
قال وهب بن الورد: خفِ الله على قدر قدرته عليك، واستحي(*) منه على قدر قربه منك.
وقال بعضهم: ابن آدم إن كنت حيث ركبت المعصية لم تصفُ لك من عين ناظرة إليك فلما خلوت بالله وحده صفت لك معصيته، ولم تستحي منه حياءك من بعض خلقه ..
ما أنت إلا أحد رجلين: إن كنت ظننت أنه لا يراك فقد كفرت ..
وإن كنت علمت أنه يراك فلم يمنعك منه ما منعك من أضعف خلقه لقد اجترأت .

2- عزيمة الأحرار:

فليكن لديك عزيمة حرة ترفض أن ترعى في المزابل، وتحوم حول القذر، فالنفس التقية الطاهرة تستقذر أن تتبع الهوى وتحتقره، تتمنع أن تكون تحت قهر عدو، لأنها ذات عز وشرف ..
نفس لاَ ترضى مِنَ الأَشياءِ إِلاَّ بأَعلاها وأَفضلِها وأَحمدِها عاقبةً ..
نفس عليّة لاَ ترضى بالظلمِ وَلاَ بالفواحشِ وَلاَ بالسرقةِ والخيانةِ؛ لأَنّها أَكبرُ مِن ذَلِكَ وأَجَلُّ .
نفس فتية لا يستطيع أحد أن يذلها، وأسهل الطرق لإذلالها فعل ذنب وإتيان معصية.
قال معاوية بن أبي سفيان: المروءة ترك الشهوات وعصيان الهوى .
وقال الإمام أحمد: الفتوة ترك ما تهوى لما تخشى .

صَاحِبُ الشَّهْوَةِ عَبْدٌ فَإِذَا = غَلَبَ الشَّهْوَةَ صَارَ المَلِكَا


3- إدراك طبيعة الصراع مع الشيطان:

فالشيطان يريد أن يخدعك بالهوى ويفوز بمعركته، فكن منتبهًا وواعيًا، يقظًا كالجندي في برج المراقبة؛ لأن الشيطان لا يأتي للإنسان ويقول له: هيا إلى الهوى، ولكنه يفعل ذلك من خلال عمليات متواصلة وصراع لا ينقطع، وخطوات مرتبة منظمة، فأنت لن تقهره وتنتصر عليه دون ترتيبات وتحصينات فالأمر جهاد.
والجهاد لا يأتي بزر تضغط عليه فينتهي الأمر، ولكنه عملية مستمرة من المجاهدة والتعبد والبذل، فلابد أن تعي طبيعة هذا الجهاد.
في هذه المعركة ممكن أن تتقهقر قليلًا إلى الوراء ..
إياك واليأس .. عاود وهاجم ..
لا مشكلة إن أصابتك بعض الجروح من أثر التدافع والطعان ..
المهم أن لا تستسلم .. فالشيطان يريد هذا فلا يهول لك ما تقترفه من أعمال لا ترضي الله فتظن أنها أهلكتك للأبد .. فتضعف نفسك ضعفًا يسهل على الشيطان الفوز بالحرب لا بمعركة ..
وعلى النقيض .. قد يهون الشيطان الأمر في عينيك، فتتصور أنه لا معركة ولا شيء ..
فتفطن وأدرك طبيعة الصراع، واعلم أن الغالب لهواه أشد ممن يفتح مدينة وحده . فالانتصار على الهوى فتح من الله تعالى .
وهذا ما قصده النبى فى قوله: " أفضل الجهاد أن يجاهد الرجل نفسه وهواه " [صحيح الجامع]
وهذا من بديع تراتيب النبى فى تربيته لأصحابه وإعداده لهم من أجل جهاد أعداء الله؛ إذ كيف ننتصر على عدو وقد قهرنا هوانا ؟!!
قال ابن القيم : " كان جهادُ النفس مُقَدَّماً على جِهَادِ العدوِّ فى الخارج، وأصلاً له، فإنه ما لم يُجاهِدْ نفسه أوَّلاً لِتفعل ما أُمِرَتْ به، وتتركَ ما نُهيتْ عنه، ويُحارِبْهَا فى الله، لم يُمكِنْهُ جهادُ عدوه فى الخارج، فكيف يُمكِنُهُ جهادُ عدوه والانتصاف منه، وعدوُّه الذى بين جنبيه قاهرٌ له، متسلِّطٌ عليه، لم يُجاهده، ولم يُحاربه فى الله ..."

4- أن تعلم أن الهوى ما خالط شيئًا إلا أفسده :

فإن وقع في العلم أخرجه إلى البدعة والضلالة، وصار صاحبه من أهل الأهواء .
وإن وقع فى النية الصالحة أفسدها .
وإن وقع في الحكم أخرج صاحبه إلى الظلم وصده عن الحق.
وإن وقع في القسمة خرجت عن قسمة العدل إلى قسمة الجور .
وإن وقع في الولاية والعزل أخرج صاحبه إلى خيانة الله والمسلمين فيولي بهواه ويعزل بهواه.
وإن وقع في العبادة خرجت عن أن تكون طاعة وقُربة.
فالهوى ما قارن شيئًا إلا أفسده.

5- قارن بين سلامة دينك وعرضك وبين نيل اللذة المطلوبة ..

لن تجد بينهما نسبة قط، ومن أسْفه الناس من باع هذا بهذا .
فتفكر فيما تطالبك به نفسك .. سل عقلك ودينك .. يخبرانك: ليس بشئ .

6- أن تخاف على نفسك من الشرك:

فإن اتباع الهوى يوشك بالمرء أن يشرك، وقد يقبل العبد أن يعصي الله لكنه أبدًا لا يقبل أن يكفر به، وربما لا يدرك العاصي أن بفعله هذا قد يصل إلى هذه الهاوية.
فالله عز وجل شدد في هذا الأمر فى موضعين من كتابه [الفرقان43/ الجاثية23] فقال: (أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ) .
جعل الله متبع الهوى بمنزلة عابد الوثن من دون الله .
قال الحسن المطوعى: صنم كل إنسان هواه ..
فلنحطم أصنامنا، ولنكسر أوثاننا، ولننتصر على هوانا.


*** قصص فى تحطيم الصنم ***

قاض مكة عبيد بن عمير ..

كانت امرأة جميلة بمكة، وكان لها زوج، فنظرت يومًا إلى وجهها في المرآة، فأعجبت بجمالها، فقالت لزوجها : أترى يرى أحد هذا الوجه لا يفتتن به ؟!
قال : نعم
قالت : من ؟
قال : عبيد بن عمير.
قالت : فأذن لي فيه فلأفتننه.
قال : قد أذنت لك.
فأتته كالمستفتية، فخلا معها في ناحية من المسجد الحرام، فأسفرت المرأة عن وجهها، فكأنها أسفرت عن مثل فلقة القمر.
فقال لها : يا أمة الله !
فقالت : إني قد فتنت بك، فانظر في أمري.
قال : إني سائلك عن شيء، فإن صدقت، نظرت في أمرك.
قالت : لا تسألني عن شيء إلا صدقتك.
قال : أخبريني لو أن ملك الموت أتاك يقبض روحك أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة ؟
قالت : اللهم لا.
قال : صدقت.
قال : فلو أدخلت في قبرك، فأجلست لمساءلة أكان يسرك أني قد قضيت لك هذه الحاجة ؟
قالت : اللهم لا.
قال : صدقت.
قال : فلو أن الناس أعطوا كتبهم لا تدرين تأخذين كتابك بيمينك أم بشمالك، أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة ؟
قالت : اللهم لا.
قال : صدقت.
قال : فلو أردت المرور على الصراط، ولا تدرين تنحني أم لا تنحني، أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة ؟
قالت : اللهم لا.
قال : صدقت.
قال : فلو جيء بالموازين، وجيء بك لا تدرين تخفين أم تثقلين، أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة ؟
قالت : اللهم لا.
قال : صدقت.
قال : فلو وقفت بين يدي الله للمساءلة أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة ؟
قالت : اللهم لا.
قال : صدقت، ثم قال لها : اتق الله يا أمة الله، فقد أنعم الله عليك، وأحسن إليك،
فرجعت إلى زوجها. فقال لها : ما صنعت ؟
فقالت له : أنت بطال، ونحن بطالون، ثم أقبلت على الصلاة، والصوم والعبادة.
فكان زوجها يقول : مالي ولعبيد بن عمير أفسد علي زوجتي، كانت كل ليلة عروسًا، فصيرها راهبة.


سهير عابدين (هالة الصافي سابقًا) ..


تقول : في إحدى الأيام كنت أؤدي رقصة في أحد الفنادق، شعرت وأنا أرقص أني عبارة عن جثة ودمية تتحرك بلا معنى، ولأول مرة أشعر بالخجل وأنا شبه عارية أرقص أمام الرجال ووسط الكؤوس .
تركت المكان، وأسرعت وأنا أبكي في هستريا حتى وصلت إلى حجرتي أرتديت ملابسي.
انتابني شعور لم أحسه طيلة حياتي مع الرقص الذي بدأته وأنا عمري خمس عشرة سنة فأسرعت لأتوضأ وصليت..
ساعتها شعرت لأول مرة بالسعادة والأمان ومن يومها ارتديت الحجاب على الرغم من كثرة العروض وسخرية البعض ..
أديت فريضة الحج، ووقفت أبكي لعل الله يغفر لي الأيام السواء .
تقول خاتمة : هالة الصافي ماتت ودفن معها ماضيها أما أنا فاسمي سهير عابدين أم كريم ربة بيت أعيش مع ابني وزوجي ..
ترافقنى دموع الندم على أيام قضيتها من عمرى بعيدًا عن خالقي الذي أعطاني كل شيء ..
إنني مولودة جديدة .. أشعر بالراحة والأمان بعد القلق والحزن رغم الثراءوالسهر واللهو لقد كنت صديقة للشيطان .. أعيش حياة كريهة حقيرة ..
والآن أشعر أنني في يد أمينة تحنو على وتباركنى إنها يد الله سبحانه.


وأخيرًا .. بشراك يا من خالفت هواك ..



بالنجاة من عقوبات المعاصي.. بشراك بشراك:
- فقد نجوت من وحشة القلب وحرمان العلم؛ قال مالك للشافعي: إن الله قذف في قلبك نورًا فلا تطفئه بظلمة المعصية.
- نجوت من حرمان الرزق؛قال: "إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه "
- نجوت من الوحشة مع الصالحين؛ قال أبو الدرداء: ليحذر أحدكم أن تلعن قلوب المؤمنين وهو لا يدرى . قال: إن العبد ليخلو بمعاصي الله ببغضه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر فإذا وجدت من إخوانك جفاء فبذنب تب منه.
- نجوت من حرمان الطاعة؛ قال سفيان: حرمت قيام الليل أربعة أشهر بذنب .
وقال مكحول: عيرت رجلًا بالرياء في البكاء فحرمت البكاء من خشية الله سَنة .
- المعاصي تزرع المعاصي؛ قال سهل بن عاصم: عقوبة الذنب الذنب .
وقال ابن القيم: تالله ماعدا عليك الشيطان إلا بعد أن تولي عنك الملك فلا تظن الشيطان غلب ولكن الحافظ أعرض .
- نجوت من موت القلب؛ قال محمد بن واسع: الذنب على الذنب يميت القلب .
- نجوت من ظلمة القبر، ونسيانك لنفسك، وزوال الأمن والأمان عنك، ومحق البركة، وشؤم اتباعك لهواك على الخلق كلهم، فالعاصي يضر نفسه ومن حوله من الجن والإنس والحيوان والشجر والحجر فذنبه متعدى الضرر .
قال مجاهد في قوله تعالى (وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ)إذا أجدبت الأرض قالت البهائم: هذا من أجل عُصاة بني آدم، لعن الله عصاة بني آدم .
وقال عطاء بن أبي رباح: كل دابة والجن والإنس.
- نجوت من سوء الخاتمة فالإنسان يموت على ما عاش عليه فمن يأمل فى الموت ساجدًا فليكن أكثر أعماله سجود، ومن يأمل أن يموت صائمًا فليكن أكثر أعماله الصيام ...
والعاصي مثل ذلك فمن رأيتموه يختم له بسوء فاعلموا أنه أسرف على نفسه في حياته فحرم التوفيق عند مماته .
يا من خالفت هواك بشراك..
قال تعالى (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى)

أبشر بالفوز بدار الخلد.. أبشر بالجنة .. أغال هو ثمنها ؟
فلماذا نبيعها بأرخص ثمن ؟!! بشهوة أولها لذة وآخرها ذلة .

أحبتى فى الله ..
لا سعادة ولا عزة ولا رفعة ولا بركة إلا بمخالفة الهوى وإلا فالشقاء والفساد والذل والصغار في الدنيا، والهلاك والخسارة في الآخرة .

يَا ربّ هيئ لنا مِن أمرنا رشدا = واجعل معونتك العظمى لنا مددا
وَلاَ تكلنا إِلَى تدبير أنفسنا = فالعبد يعجز عن إصلاح مَا فسدا


قال تعالى (فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ
فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ
وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ
إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)


-------------------------------------
(*) اسْتِحْيَاء من "استحى" بياء واحدة، والأمر منها: اسْتَحِ، وهى لغة بني تميم .
وقيل من : اسْتَحْيَيْتُ بياءين قلبت الأولى ألِفاً لانفتاح ما قبلها، فحذفت لالتقاءِ الساكنين، والأمر منها: اسْتَحْيِ، وهى لغة الحجاز، وذكر أبو الحسن الأخفش فى معاني القرآن أن لغة الحجاز هى الأصل .




منـــــــــــــــــــــــول ...اختكم في الله ..العائــده لله







اصيرن جفن لاحبابي وظل عين
واظل بالشده واكفلك وظل عين
ست اعظام اكسرلك وظلعين
سويهن جسر واتمر عليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://azfhzan.alafdal.net
 
خالف هواك................
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عزف الحزن :: المنتدى الاسلامي :: علوم القرآن و تفسيره-
انتقل الى: